ب “جلسة تصوير”.. أطفال غير مصابين بالبهاق يدعمون أقرانهم من خلال حملة توعوية بالمرض

حملة توعية خاصة بمرض البهاق

البهاق مرض مناعي وأسباب الإصابة به ليس معروفة عمليًا حتى الآن، هناك بعض الابحاث والدراسات التي تفيد بأنه مرض مناعي وراثي، يتسبب في فقدان الخلايا الملونة بالجسم، التي تؤثر بشكل مباشر على صبغة الجلد والشعر وشبكية العين.

حملة توعية خاصة بمرض البهاق
حملة توعية خاصة بمرض البهاق

ومع انتشار الأمراض بشكل واسع خلال الفترة الماضية واهتمام السوشيال ميديا والصحف وكل وسائل الإعلام بقضية مرضى البهاق، أصبح ثقافة إدراك المجتمع للمرض كبيرة، خاصة انه بهاق لا يهاجم فئة او مرحلة عمرية محددة، لكنه يصيب الكبير والصغير، في أي مرحلة دون سابق إنذار.

حملة توعية خاصة بمرض البهاق
حملة توعية خاصة بمرض البهاق

واستكمالًا لحملات التوعية بمرض البهاق، قام عدد من الأطفال الغير مصابين بمرض البهاق بمشاركة غير من المصابين في جلسة تصوير لنشر الوعي وتعزيز فكرة أندماج اطفال البهاق بين أقرانهم دون الشعور بإي وصمة او اختلاف.

حملة توعية خاصة بمرض البهاق
حملة توعية خاصة بمرض البهاق

وفقًا لما جاء بموقع “اليوم السابع” قال محمد عاطف المصور الفوتوغرافي والمنفذ لفكرة جلسة تصوير لأطفال مرضى البهاق، إن الهدف الحقيقي وراء تنفيذ هذا “السيشن” هو نصر رسائل توعوية بين الأطفال أهمها أن هذا المرض غير معدي، ويجب على الجميع تقبل الأخر كما هو عليه، والاندماج داخل المجتمع دون الشعور بإحساس الوصم أو النفور.

حملة توعية خاصة بمرض البهاق
حملة توعية خاصة بمرض البهاق

وخلال تنفيذ جلسة التصوير تم الاستعانة بخبيرة تجميل لرسم بعض الرتوش على وجه الاطفال الغير مصابة بالمرض تكون على هيئة قلوب، وذلك من أجل زيادة الوعي الثقافي بالمرض خاصة بين الأطفال الغير مصابين.

حملة توعية خاصة بمرض البهاق
حملة توعية خاصة بمرض البهاق

قالت مروة فكري والدة مالك صاحب الـ 6 سنوات أحد الأطفال مصابي البهاق أنها تحمست للغاية لفكرة جلسة التصوير لدعم طفلها، خاصة بعد تعرضه للعديد من المواقف المحرجة  نتيجة إصابته بالبهاق وظهور بقع بيضاء على وجهه أن الأطفال كانوا لا يرغبون باللعب معه خوفا من نقل العدوى لهم خاصة طوال فترة تواجده في المدرسة.

حملة توعية خاصة بمرض البهاق
حملة توعية خاصة بمرض البهاق

وأوضحت والدة ليلى الطفلة البالغة من العمر 10 سنوات ومصابة بمرض البهاق، أن حملات التوعية الخاصة بمرض البهاق، يجب أن تستمر، لأن الأطفال هم الأكثر فئة تضررًا لجهل أقرانهم، حيث يتأثرون بشكل مباشر بمجرد تعرضهم للتنمر، فلا يستطيعون المشاركة في حياتهم العامة بشكل سليم ويظهر ذلك على تفاعلهم وحركتهم وإنتاجهم اليومي، لذا يجب الاستمرار في حملات التوعية الخاصة بالبهاق لأنها تساعد بشكل كبير في بناء نفسية مرضى البهاق بشكل إيجابي.

 

شاركي من هنا

مقالات ذات صلة