طالبات كلية طب الأزهر يتبرعن بجهاز غسيل كلوي للأطفال تحت رعاية إدارة الجامعة

دائمًا وأبدًا يظل الخير والعطاء هو المحرك الأساسي للحياة، دون هذه العوامل لا يصبح للإنسان معنى، لأنه تجرد من الهدف الذي خلق من أجله، ومن أسمى معاني الإنسانية أن يبتكر الفرد طرق جديدة في توصيل الخير لغيره، لذا قرر مجموعة من طالبات كلية الطب بجامعة الأزهر، إنقاذ حياة الآلاف من الأطفال مرضى الكلى من خلال جمع تبرعات لشراء جهاز غسيل الكلى، بعد ملاحظة تأخر هذه الجلسات بسبب قلة عدد الأجهزة. 

ترجع تفاصيل القصة طبقًا لما ذكر بموقع “القاهرة 24″،إلى آن طالب الفرقة الخامسة، قرروا مساعدة مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى سيد جلال بشراء جهاز خاص للأطفال، والسبب وراء ذلك ذكرت أسماء، طالبة في الفرقة الخامسة بكلية الطب، أن الفكرة جاءتها عندما شاركت في أحدى العمليات بأحد المستشفيات التابعة لجامعة الأزهر ولاحظت تأخر جلسات “غسيل الكلى” بسبب قلة عدد الأجهزة، ومن هنا شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه هؤلاء الصغار وأصبح لديها رغبة في تخفيف عبء التعب عليهم وعلى أهليهم.

وتقول أسماء: “بدأنا في تنفيذ الفكرة من مبدأ أن النية ما دامت خالصة لله فلا وجود للعوائق، وتحت شعار (الأقربون أولى بالمعروف)، قررنا جعل هذه التبرعات لصالح مستشفيات جامعة الأزهر ووضعن أمامهن المستشفيات بأسمائهن “الزهراء الجامعي، والحسين، وسيد جلال، ومستشفى الأزهر التخصصي”، وبدأت الخطة بالفعل بالتنفيذ منذ شهور قليلة بقبول مستشفى “سيد جلال” طلبهن بالتبرع”.

شيك التبرع بجهاز الغسيل الكلوي
شيك التبرع بجهاز الغسيل الكلوي

وبالفعل بعد عدة أشهر من السعي وراء تحقيق هذا الهدف السامي، جمعت طالبات جامعة الأزهر مبلغ 180 ألف، وبالفعل تم شراء الجهاز ونتيجة لأنه مستورد فوصله للمستشفى فكرة وقت لا أكثر، وقد شارك بكل جهد وإيمان في هذا العمل الخيري كلًا من عميد كلية طب بنات الأزهر الدكتور هشام فرهود، ووكيلة الكلية الدكتورة إيمان الشال، ووكيل شئون الدراسات العليا الدكتورة هناء العبيسى في داخل المستشفى، والدكتور محمد ماجد والدكتور محمود العتربي، والدكتور مفتاح رئيس وحدة الغسيل الكلوي بالأطفال بمستشفى سيد جلال الدور الأساسي.

وأكدت أسماء أن هذا العمل التطوعي ليس بديلًا عن حفل التخرج كما انتشر على مواقع السوشيال ميديا، حيث انه عمل خالي تمامًا من أي أهداف أخرى سوى أخذ صدقة جارية هي ودفعتها، وإنقاذ حياة هؤلاء الأطفال، وأن الحفل سيتم في وقته عند التخرج، خاصة أنهم مازلن في الفرقة الخامسة.

 

شاركي من هنا

مقالات ذات صلة