أصغر مغنية اوبرا مصرية بفيينا

 

ولدت مريم طاحون في العاصمة النمساوية “فيينا” وتعلمت العزف على آلة «الجيتار» منذ أن كانت بعمر الثلاث سنوات، ثم التحقت بالمدرسة الموسيقية التابعة لمدرستها الأساسية لتتعلم بعد ذلك العزف على «البيانو».

واتجهت مريم طاحون عقب ذلك إلى الالتحاق بفريق «كورال» المدرسة، وعندما بلغت مريم سن الـ 11 مشيرة إلى أنه من المتعارف أنه لكبار السن، ولكنها بدأت بالتدريب من عمر صغير وبدأت باللعب على البيانو، حتى مدرسة البيانو طلبت التحاقي بالكورال بعد سماع صوتها، وفي الكورال سمعت أحد أصدقائها أنهم في الأوبرا فقدمت في اختبارات الأوبرا النمساوية لتنجح في جميع الاختبارات المقررة بتفوق لتصبح أول مصرية وأصغر عضوة في أوبرا النمسا، كما حصدت عدة جوائز في مسابقات دولية آخرها جائزة مسابقة موسكو الدولية للعزف في فبراير الماضي و حصلت على المركز الأول بمسابقة “بريما لا موزيكا” فى النمسا بعد منافسات مع 100 متسابق من جميع أنحاء النمسا.

التقت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، مريم طاحون أصغر مغنية أوبرا في فيينا عاصمة النمسا، وذلك للاحتفاء بنجاحها وبحث مشاركتها في المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” والترويج لها.

وأعربت الوزيرة عن فخرها بما استطاعت مريم “16 عامًا” تقديمه من إنجاز عالمي في هذا النوع من الفنون بدعم أسرتها، مؤكدة أن نجاحها في هذه السن الصغيرة يجعل منها مثالا يحتذى به ويضيف رصيدًا جديدًا للتفوق المصري في المجال الفني ولقوى مصر الناعمة التي ترسخ مكانتها العالمية وترفع اسمها عاليا عبر أبنائها بالخارج.

وأضافت “طاحون” خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج “معكم منى الشاذلي” المذاع عبر فضائية “CBC ” مساء الجمعة ، أن  عائلتي في البداية لم تكن تفضل الأوبرا في  البداية، ولكن بعد ذلك أصبحوا يحضرون كل الحفلات الخاصة بي.

ولفتت “المطربة مريم طاحون”  إلى أنها مقبلة على الصف الثاني الثانوي، فهي تدرس بالألماني، وموجودة في فيينا للدراسة رغم أنها من منيا القمح التابعة للشرقية ، موضحة  أنها لا تتحدث بالعربية إلا في البيت فقط، وخارج البيت تتحدث الألمانية، مفيدة بأنها بعد الانتهاء من دروسها المدرسية تذهب لدروس الأوبرا.

 

شاركي من هنا

مقالات ذات صلة

أوبرا وينفري

اوبرا وينفري اوبرا وينفري مقدمة أشهر برنامج حواري The OprahWinfrey Show، إعلاميةٌ وممثلة ومنتجة وناشطة في حقوق الإنسان اوبرا وينفري، من منا لا يعرفها، فهي…