الرئيسية المنتديات شاركي قصتك قصتي والحروف

  • شاركي قصتك

    آيه تحديث قبل سنة، 8 أشهر 0 الأعضاء · 1 مشاركة
    • آيه

      مشارك
      27 مارس، 2021 الساعة 2:55 ص

      قصتي ملهمتي قبل أن تكون ملهمة لمن حولي، بدأت قصتي حين كنت طفلة تعاني من صعوبة التعلم في أوائل الثمانينات ولم يكن أنذاك معروفا”للعامة أو للأطباء في مصر هذه النوعيه من أمراض الأطفال، وكانت والدتي أكثر من يعاني معي لأنها لا تفهم سبب ما أعانيه خاصتا” أن أخي الأكبر من ذوي الاحتياجات الخاصة من الحالات الفريدة من نوعها،، كانت تتعجب من إصراري على كتابه الأرقام والحروف بطريقه غريبه ومعظم الوقت مغايره لما قد قراءته فكنت أقرأ غير ما أكتب فكان عقلي وعيني ويدي يتلاعبوا بي طوال الوقت . فكانت فقرة الإملاء الاسبوعيه كفيله بأحباطها وأطفاء أنوار العالم أمام عيناها.

      حاولت والدتي معي بكل الطرق التقليديه ولكن لم تحصل على أي نتيجه ورغم ذلك لم تيأس حتى وافتها المنية في أوائل التسعينات، وتركتني مع مرض لا أعرف عنه شئ ولا أعرف كيف أتغلب عليه لكني صممت أن أكون أنسانه ناجحه حتى أجعلها فخورة بي،، حتى وأن لم تكن حاضرة لتشاهد نجاحي.

      بدأت أقاوم عقلي في تلاعبه بالحروف والأسطر والأرقام وأداوم على التكرار حتى يرهق عقلي من أساليب تلاعبه معي ويعطيني الحقيقة على الورق.

      وتبدل الحال من طفلة بائسة ضعيفة في التعلم إلى شابه ناجحه في التعليم والتحقت بكليه تجارة وإداره الأعمال قسم اللغه الانجليزيه بناء على رغبه والدي. وأثبت نفسي حتى مرض والدي وتركت مستقبلي المهني ولازمته هو وأخي الأكبر حتى وافته المنيه وترك لي أخي كاتركه غاليه للأعتناء به…

      وأصبحت أمام مواجهه جديدة يجب عليه أن أنجح بها أن أعوض ما فاتني من سنين خبرة من أجل أن أصل لدرجه من هم في مثل سني من كدر وظيفي.

      وأصبح على أن أواجه تحدي السن بعد أن تحديت كوني ديسلكسك،، لم يقبل بي في أماكن كثيرة رغم أني سريعة التعلم ومطورة في أي مجال أعمل به، لكن سني أصبح أكبر من السن المطلوب فأصبح سني حاجز وسنين كثيرة دون خبرة مقيده بالسيرة الذاتية،، بعد محاولات كثيرة جاءت فرصه دون رغبتي بشركة سعوديه بوظيفه لم تكن حلمي ولكن وافقت عليها لإثبات نفسي أمام نفسي والجميع أني أستحق الفرصه وبالفعل في خلال سنه واحده حصلت على أربع ترقيات بشركة لها وزنها بالسعوديه ومصر…

      وتصالحت مع سنين محاولاتي الفاشله انها لم تكن ابدا بمحاولات فاشله لكني أكتشفت ان الوظيفه لم تكن ما أطمح به… و أكتشفت أن طموحي لم يكن مثل ما يطمح به من حولي،، كان طموحي أن أكون مستقلة ولي عملي الخاص،، وعملت على فكرة مشروع وتقدمت بها لأول مبادرة لريادة الأعمال للمرأة العربيه بمصر،، ونجحت بعد تصفيات ١١٠٠ فكرة لمتسابقات من جميع المحافظات المصرية أن أفوز بالمركز الأول ٢٠١٥ في هذه المبادرة لكن لم يحقق حلمي لأسباب لا أعرفها،، وبات على أن أختار أحد الخيارين أن أجازف وأبدأ مشروعي دون درايه عمليه بكيفيه أنشاءة وأتحمل نتيجه المجازفه التي لا أعرف ما نتيجتها أو أن أبدأ في شئ أخر أحبه ولي شغف فيه ولا تكون المجازفه فيه عاليه،،،

      الكتابة،،،

      كانت الكتابة شغفي نعم!!! الطفلة ضعيفة الإملاء مريضة الديسليكسيا كبرت وأصبح لقلمها كلمه تقرأ،، وعقدت العزم بعد أختبار نفسي في كتابه سلسلتي خواطر ونجاحهم على نطاق الأصدقاء أن أكتب أول روايه لي من ٥٦ ألف كلمه وأنتهيت منها بعد أربع سنوات من الدائبه في السعي والقراءة بيناير ٢٠٢١وتم أدراجها بمسابقه عالميه وفي أنتظار نتيجه المسابقه للإعلان عنها وأهدائها لروح والدتي من ثابرت معي رغم عدم معرفتها بما تواجهه وروح والدي الذي ظل يدعمني معنويا أني قادره على فعل أي شئ…

      أحيانا”نقطة ضعفك هي سر قوتك فلا تيأس ولا تحرن،،، آيه إبراهيم الدسوقي

Viewing 0 reply threads
الرد: آيه
المعلومات الخاصة بك:

إلغاء
Start of Discussion
0 من 0 منشورات حزيران / يونيه 2018
الآن