الرئيسية المنتديات شاركي قصتك قصة صعود ماما

  • شاركي قصتك

    Dina تحديث قبل سنة، 7 أشهر 1 الأعضاء · 1 مشاركة
    • Dina

      مشارك
      15 أبريل، 2021 الساعة 9:44 م

      كانت صغيره في السن بس طموحها كبير

      شاطرة و ذكية

      جالها فارس الاحلام خطفها و طار بيها على بلد بعيد

      ملهاش فيها لا صاحب و لا قريب

      عاشت معاه ٢٢ سنة

      حياة عادية بين شد و جذب المتجوزين

      و فجأة ازمات صحية كتير

      مستشفيات و عمليات و كوارث

      و بعدها مات الفارس

      شالت الأحلام ، و الاربع عيال على كتفها

      اكبر واحد فيهم ملحقش حتى يشتغل

      و الصغيرين كانوا لسه فالاعدادية

      راتب ضعيف

      و مسؤوليات كتير

      و عيال في مدارس

      .

      .

      و غُربة

      عافرت لوحدها و رفضت الخسارة و الضعف

      سدت ودنها عن اللي قالها

      “هاتي عيالك و ارجعي”

      “ارضي بالقليل و بلاش تطمعي”

      صلبت طولها و شدت على ايدها بنفسها

      و كأنها اتقسمت لاتنين

      واحده ضعيفه مكسورة مستخبيه جواها

      و واحدة قوية قررت تتحمل و تكمل المشوار

      رغم ملامحها الجامدة القوية بس ضعفها و تعبها من شيل المسؤولية كان بيظهر اوقات كتير

      مبيشوفوش الا القريبين منها

      و دول كانوا قليلين

      كانت مُدرسة صغيرة في مَدرسة صغيرة

      بس عشان هي (طموحها كبير و شاطرة و ذكية)

      بقت مديرة أكبر شركة في مجالها (مع انها جنسية غريبة عن البلد)

      كبرت جدا في مجال شغلها

      و كان بيجلها عروض كتير و الشركات بقت بتتنافس عشان تشتغل معاهم

      بدأت تحس انها واقفه على أرض صلبة

      دعوات أمها كانت بتوصلها حتى بعد ما اتوفت

      أمها اللي قالتلها احلمي و اتمنى بكرة حلمك هيكون حقيقة

      ولادها كبروا و اتخرجوا و اشتغلوا و اتجوزوا

      كل ده تحت جناحها هي بس

      محدش ساعدها غير نفسها

      كانت غريبة في بلد غريبة بس عافرت من الصفر و مقبلتش انها تنسحب الا وهي واقفه على القمة ?

Viewing 0 reply threads
الرد: Dina
المعلومات الخاصة بك:

إلغاء
Start of Discussion
0 من 0 منشورات حزيران / يونيه 2018
الآن