الرئيسية المنتديات شاركي قصتك انثي متمردة

  • شاركي قصتك

    رجاء السمان تحديث قبل سنة، 8 أشهر 1 الأعضاء · 1 مشاركة
    • رجاء السمان

      مشارك
      28 مارس، 2021 الساعة 1:57 ص

      فتاة صعيدية كأي فتاة بعد تخرجها من الجامعه من الكلية التي لم ترغب فيها لتجد نفسها تعمل بالوظيفة الغير مرغوبة ليها وتنتظر أن يأتي لها فارس الاحلام الذي يأتي ليحقق لها أحلامها المزعومة ويأخذها لحياة كلها سعادة ومتعه ويأتي الشخص الغير مناسب لها اجتماعيا أو ماديا وتترك أمرها لله وتكتفي بأخلاقه ودينه لتكمل حياتها معه وتقف بجانبه ليبنوا حياتهم سويا وإذ وتأتي الظروف لتفسد كل أحلامها ويعاني الشخص من ارتباك في الظروف الماديه وازمه في عمله وفوق كل هذا لا تسلم من ضغطه عليها الذي يفوق طاقتها واحتمالها إذ أنه كان في الواقع كما انجب مجتمعنا وهو جزء متأصل من مجتمعنا فهو ابن امه وجوز امه وعلي الفتاة الزوجة التي مازالت لديها امل لتحقيق أحلامها تعاني من ضغط نفسي كونها تعمل بعمل غير رغبتها من جانب وكونها تزوجت زيجة غير مناسبة من جانب وكونها استيقظت علي كابوس غير كل أحلامها من جانب وكونها تعيش في ضغط نفسي واجتماعي من جانب آخر وظلت تعاني وتعاني إلي أن سافر هذا الزوج خارج البلاد ليعمل من أجل كسب المال حتي يحقق جانب المسؤلية تجاه من زوجته وابنه الذي لم يتعدي الثلاث سنوات وقت سفر والده ولم يعلم هذا الطفل وهو يحتضن أبيه في المطار أنه سيكون الحضن الاخير لوالده والذي لم يلفظ بكلمه بابا حتي سفر والده ولم يكن يعلم الأب أن هذه النظرات لزوجته التي عانت من أجله وعاني وضحي من اجلها هي النظرات الأخيرة لهم وتحركت الطائرة وسافر الزوج وأقام بالخارج سنة لست اكثر من سنة وبينما وهو يجهز اوراق لسفر زوجته للالحاق بها كي يستقروا سويا بعد سنين معاناه سوا وبينما وهو مسافر علي الطريق لمدة لا تقل عن ١٦ ساعه ويشاء القدر أن ينغمس الزوج المغترب في النوم العميق ويواجه حادث مروع أودي بحياته وإذ بها الزوجة تستيقظ علي رنة هاتف تخبرها ببعض الكلمات الصادمة الا وهي (انتي ماتعرفيش محمود مات خلاص ) وإذ بها تصرخ وتصرخ وتصيح بأعلي صوت لها ليعود إليها ولا يتركها وحدها دون سند لها أو امان أو مستقبل أو اب لابنها وهي كانت تبلغ من العمر في هذا الوقت ٢٩ عاما فقط لاغير ،،،

      اصحبت الزوجة تحت طائلة المسؤولية بمفردها لا اهل ولا قريب ولا غريب يمد يد العون لها أو لابنها ولو بكلمات تجبر الخاطر أصبحت فوق كل المعاناة النفسية تعاني أيضا من المسؤلية المتراقبة من الجميع وتحت أنظارهم ليتصيدوااخطاء لها وليبدا المجتمع الذكوري في طفح بالوعة تفكيرهم اتكسري علي ابنك وربيه ربك يعوضك في ابنك البسي اسود العمر كله ماتخرجيش ماتدخليش ماتعشيش ماتتنفسبش مابتناميش ماتاكليش ماتشربيش وكل ده وهي بتجري ع المصالح الحكومية لأجل إنهاء اوراق معاش ثابت لابنها وأموال ميراث تعويض له وخاصة أن المرحوم لم يترك لهم أي ملك يستندوا عليه ولا حتي شقة يعيشوا فيها يشعروا فيها بالخصوصية وبعد أعوام من الجري وراء أموال التعويض حتي تستقر في حساب النيابة الحسابية الخاص بابنها القاصر والتي أصبحت هي الوصية عليه بقرار محكمة بعد تنازل الجد عنه حتي يتخلص من المسؤلية تماما تجاهه بدأت تنظر لنفسها وتشعر بالوحدة والتعب النفسي وعمرها الصغير الذي فقدت منه سنوات ضياع لا تذكر منها سوي الرحمه علي الفقيد ،،،

      وفجأة يظهر لها شاب يكبرها ب ٤ سنوات ومنفصل وذا مكانه مرموقه فالمجتمع يتجول داخل قلبها المكسور ومشاعرها الوحيدة البئيسة وحياته الخالية من الحنيه والعواطف وااطبطبة كان الضغط علي المفقود لديها بحياتها كبير للغاية والسيطرة علي مشاعرها لا تستطيع التحكم فيها لدرجة أنها أصبحت تدافع عنه أمام الجميع وتعارض الجميع من أجله وكأنه تربية يدها لم يخطر ببالها للحظة أنه يمكن أن يخذلها أو أنه لا يقدر تضحيتهامن أجله والمحاربة من أجل العيش معاه وتم بالفعل رغم عدم رغبة وإرادة الجميع وتزوجت منه وبدأ الاستنزاف المادي يتوالي يوم بعد الآخر والمشاعر التي كانت متدفقة في البداية لك تكون سوي مرحلة أولية للإيقاع بالضحية وبدأت مرحلة التكفير والذل والاهانه والسيادية مرحلة الضغط النفسي مرحلة انا موجود ومش موجود مرحلة هخليكي تندمي علي اختيارك مرحلة وانتي كنتي تطولي دي انتي كنتي هتموتي عليا ،هو انتي لو سيبتيني هتقدري ترجعي لأهلك بعد معارضتك ليهم هيذلوكي ،مش كفاية أني متجوز واحدة بابنها ،انتي مفكرة نفسك حلوة دي انتي بس صعبتي عليا مش اكتر، و ، و ، و ، كل الكلام اللي بيخلق ذكر شرقي مستنيط الطباع. والأساليب من كلمات التربية في النشأة الأولي انا ابني الف مين تتمناه ،اتا ابني حلم كل بنت بس النفس ،انا ابني دي ضفره برقبة عشرة منك ، انا ابني دي اغلي عيالي واولهم وآخرهم ، ابني دي متدلع ويحب الفرفشة ويبقي علي راحته ومايحبش المسؤلية شيليها انتي ، اتتي بترفعي صوتك علي ابنك دي انا اخليه يطلقك ويرميكي لو طلبت ، ……… وكتير من كده رغم أن سبع الرجال عايش من مال اللي مش عجباه دي وجاي علي نفسه وعايش معاها مالها اللي طلعت بيه تعويض عن المرحوم واللي كانت مضطرة أنها تديهوله بسبب المعاملة المهينة والضرب والشتيمه فيها. وفي أهلها وبتوصل للشك والرمي بالباطل عن قصد عشان يوصلها أنها هي اللي تعتذر رغم أنه متأكد أنه هو اللي غلطان كان بيحاول يدوس عليها اكتر واكتر يخونها ادامها ولو نطقت يضربها ويهينها ويحلف عليها بالطلاق ، يكلم بنات من واحدة لواحدة ونشوف بعينها رسائل بيتكلم فيها عن زوجته وكأنها لا تخصه بأسلوب يستاء منه أي إنسان ويجرح أي فتاة ، الضرب والاهانه والتجريح في مشاعرها وجسدها وروحها أصبح اسلوب حياة بالنسبة له مافيش كلام بيأثر فيه أو ضمير بيأن ليه بإختصار لا عين تري ولا أذن تسمع ، تصل درجة مرضه النفسي لحد القتل أن يستخدم معها آداة حادة لارهابها يقصد أهانتها علي مسمع ومرئة من الجميع ظنا منه أنه يثبت رجولته بهذا الشكل لا يعلم أنه يفقد رجولته بتعافيه علي امراءة ضعيفة أمنته علي نفسها ومالها وابنها وخاصة أنها في بلد بعيدة عن أهلها وحيدة أصبح يضغط بكل الوسائل والطرق حتي ينال منها بقدر الامكان ويستنذف كل ما يستطيع استنذافه من روحها وقلبها ومشاعرها ونفسها وكرامتها ورغبتها حتي في الحياة ، لم يكن القلب له مكان داخل صدره وان كان فهو لا ينبض كالبشر ولا كان للضمير عمل يذكر أو دور يسند له فهو كما قال الله تعالي ( فطمسنا علي قلوبهم ) حين كان يشعر بأنه لعبته تفكر مجرد تفكير أنها تبعد وتنهي اللعبه سرعان ما يعود ليرمي شباكه من جديد فتكن هي في حيرة من أمرها تتركه وترحل أم أن ضميره ينغص عليه وييقظه من غفلته وعاد كالبشر الطبيعيين فاصبري واحتسبي ولا تخسري بيتك وحياتك وحياة ابنتك التي انجبتيها من هذا الوغل ،الذي كان يسبب رعب لكل من يتعامل معه سواء بالحياة ام بالعمل فاساليبه الاجراميه هي طريقة الأقرب للوصول لأهدافه مما كان يجعل الفتاة الضعيفة تخاف ان تنطق بكلمه( لا) أمامه فهي بمثابة إعلان حرب عليها هي أضعف من انها تواجهها واستمرت هكذا حتي اتي عليها اليوم التي أدركت فيه أنه حقا بلا رحمه وليست الموضوع كونه لا يشعر من ناحيتها بالعطف أو المشاعر بل إنه لا يملك قلب كالبشر أو دين كالمؤمنين يوم أن ضربها ضرب لا يحتمله رجل بقدراته الربانيه التي خلقه الله سبحانه وتعالى عليها الضرب الذي أدي بها الي كسور بقدميها الاثنين وجروح قطعية وكدمات رهيبة في كل أجزاء جسمها حتي أنها اضطرت لعمل عملية جراحية لإصلاح ماتشوه بها وما كان هذا فقط ماافاقها الا وأنه قام بالتعدي علي ابنها الطفل اليتيم الاب والذي كان عمره في هذا الوقت لا يتجاوز ال ٧ سنوات وهو يري من البداية كل مايحدث بأمه وليست بيده سوي التقمص النفسي لشخصية العنف التي يراها بعينيه في سن مبكرة حتي أطاح به العنف ليطوله وقت أن كانت الأم عاجزة عن الدفاع عن ابنها الوحيد ومن هنا قررت أن تهرب من هذه الحياة وتعود الي بلدها دون علمه بعد أن هددها مرارا وتكرارا بأن يؤذيها في نفسها واهلها ويحرمها من بنتها ويتجني عليا حتي اخسر ابني وعملي وسمعتي وكل شئ بعد كل الصبر عليه وعلي أفعاله والوقوف بجانبه ومعاونته علي النجاح قررت هذه الفتة أن تهرب ومعها اولادها لتترك حتي ملابسها وكل متعلقاتها الأهم بالنسبه لها روحها التي كانت بخطر واولادها وتركته اخيرا وبدأت في الاخذ بحقها وفضحت أمره أمام الجميع صمدت أمامه رغم جبروته وظلمه وطغيانه علي كافة الناس لم تكن أو تمل لحظة ولم تخف أو تتراجع ابدا فقد كانت مثال الصلابة والقوة والكبرياء عندما قررت أن تنتقم من هذا السيكوباتي النرجسي والذي اخطر انواع الانتقام منه هو فضح أمره وانتقاده أمام الجميع وهي الآن وقف من جديد لتبني نفسها ورجعت لعملها ونجحت وتقدمت فيه وأصبح اسمها يتردد ويشكر م الجميع كما أنها تدرس الان بمجال علم النفس حتي تصل إلي أعلي الدرجات وتحقق هدفها لتكون مستشار أسري وزواجي واولادها يكبروا بحضنها وامام عينها والظالم الجاني تلقي جزاءه وهو الآن لا عارف يعيش وسط المجتمع ولا يموت ويرتاح ودي كانت قصة الفتاة المكلومة المغلوبة علي أمرها لما تمردت علي الذكورية الموهومة المتفشية بمجتمعنا .هذه الفتاة هي انا ?

      • هذا الموضوع تم تعديله في قبل سنة، 8 أشهر بواسطة رجاء السمان.
Viewing 0 reply threads
الرد: رجاء السمان
المعلومات الخاصة بك:

إلغاء
Start of Discussion
0 من 0 منشورات حزيران / يونيه 2018
الآن