• شاركي قصتك

    Ghada Elsagheer تحديث قبل سنة، 8 أشهر 1 الأعضاء · 1 مشاركة
    • Ghada Elsagheer

      مشارك
      1 أبريل، 2021 الساعة 5:40 م

      انا غادة الصغير عندى 44 سنة خريجة كلية التربية الفنية اسكندرية دفعه 99 بعد تخرجي تزوجت من زميل الدراسة و صديقي المقرب زواج مبنى على الحب و الاحترام المتبادل .

      رزقنا ربنا بزياد ابننا و بعده بثلاث سنوات شرفت للحياة ابنتنا حلا

      اكتسبت بأن اكون الزوجة و الام تقدم من الحب و الرعاية ما تستطيع و افلت عن حلمي الذي كنت احلم به منذ تخرجي و هو ان يكون لى البراند الخاص بتصميم و تنفيذ الحلي..

      مرت السنوات و انا لا اعطي لحلمي الحق فى الظهور او اعطي لنفسي الحق فى التفكير فيه كبروا الاولاد و اصبحت املك وقت فراغ شعرت ببعض الملل و الاحباط.. و هنا جاء دور السند الذي اهدانى الله اياه بقلبه الحنون و دوره الداعم زوجي الحبيب يسر لي كل ما احتاجه لأبدأ مشروعي .. ساعدني فى تأسيس البراند و نشره اعلاميا.. ساعدنا فى البحث عن الورش المناسبة و اماكن المواد الخام من المعادن و الاحجار الكريمة و ظل يدفعنا للأمام و هو على ثقه أنني سأستطيع ان اثبت نفسي و ان اقدم شئ مميز

      ثقته في زادت من حماسي و اصراري، دعمه و تشجيعه لي وقت الشعور بالوهن او التعب ..

      اليوم اعتبر نفسي انى نجحت لحفر اسمي وسط مصممين الحلي بشهادة عملائي.. كل هذا النجاح و التغيير الذي حدث فى حياتي من زوجه قررت ان تقتل حلمها الى امرأة تحتفل بنجاحها فى تحقيق حلمها هو بسبب زوج و حبيب صالح يري نجاحه فى نجاح حبيبته و يري تقدمه فى تقدمها..

      انا كتبت القصه له و ليس لي و اتمنى الفوز من اجله و ليس من أجلي لان ما سردته لكم لا يحمل التفاصيل الصغيره فى يومنا سويا… مثلا نظرة السعادة فى عينيه عند نجاحي او استضافتي فى برنامج تليفزيوني و كيف أرى نظره الفخر بي فى عينيه

      تحية واجبة لزوجي و لكل رجل يحترم المرأة مثله

Viewing 0 reply threads
الرد: Ghada Elsagheer
المعلومات الخاصة بك:

إلغاء
Start of Discussion
0 من 0 منشورات حزيران / يونيه 2018
الآن